من رسول الله (1).
ونقول :
إن حديث إجلاء عمر لليهود ، حين بلغه الثبت عن رسول الله «صلىاللهعليهوآله» : لا يجتمع بأرض العرب دينان ، يحتاج إلى شيء من البسط والتوضيح ..
وقد كنا نود إرجاء الحديث عن هذا الأمر إلى وقعة خيبر ، ولكن ما ذكره السهيلي وغيره هنا قد جعلنا نتعجل الإشارة إلى بعض من ذلك. ولكننا قبل أن ندخل في مناقشة هذا الأمر نشير إلى أمرين :
الأول :
إن تصريح الرواية المتقدمة بأن الخليفة قد نفذ ما كان قد سمعه من النبي «صلىاللهعليهوآله» في وجعه الذي مات فيه ، يحتاج إلى مزيد من التأمل ، بعد أن كان هو نفسه قد قال عن النبي «صلىاللهعليهوآله» في نفس ذلك المرض : إنه يهجر ، أو غلبه الوجع أو نحو ذلك .. (2).
__________________
(1) راجع : تاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 21 والكامل في التاريخ ج 3 ص 224 والإكتفاء ج 2 ص 271 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 415 والبداية والنهاية ج 4 ص 219.
(2) الإيضاح ص 359 وتذكرة الخواص ص 62 وسر العالمين ص 20 وصحيح البخاري ج 3 ص 60 وج 4 ص 5 و 173 وج 1 ص 21 و 22 وج 2 ص 115 والملل والنحل ج 1 ص 22 وصحيح مسلم ج 5 ص 75 والبدء والتاريخ ج 5 ص 59 والبداية والنهاية ج 5 ص 227 والطبقات الكبرى ج 2 ص 244 وتاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 192 و 193 والكامل في التاريخ ج 2 ص 320 وأنساب




