وقال سفيان : هي كرام النخل وكذا عن مجاهد ، وابن زيد (1).
وقال آخر ، ونسب ذلك إلى مجاهد ، وعطية : (ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ) (2) : أي من نخل ، والنخل كله ، ما عدا البرني (3).
وعن مقاتل ، هي : «ضرب من النخل يقال لتمرها : اللون ، وهي شديدة الصفرة ، يرى نواها من خارج ، تغيب فيها الأضراس ، وكانت من أجود تمرهم ، وأحبها إليهم ، وكانت النخلة الواحدة ثمن وصيف ، وأحب إليهم من وصيف ؛ فلما رأوهم يقطعونها شق عليهم» (4).
وقيل : هي الدقل (5) ، إلى غير ذلك من أقوال.
__________________
(1) عمدة القاري ج 17 ص 128 وتاريخ الخميس ج 1 ص 461 وأحكام القرآن للجصاص ج 3 ص 429 ومجمع البيان ج 9 ص 259 والبحار ج 20 ص 161 عنه وشرح بهجة المحافل ج 1 ص 215 ولباب التأويل ج 4 ص 246 والجامع لأحكام القرآن ج 18 ص 9 والأحكام السلطانية ص 65 والتبيان ج 9 ص 559 ومدارك التنزيل بهامش لباب التأويل ج 4 ص 246 وجامع البيان ج 28 ص 23 وغرائب القرآن مطبوع بهامشه ج 28 ص 37 وأحكام القرآن لابن العربي ج 4 ص 1768 والتفسير الكبير ج 29 ص 283 والكشاف ج 4 ص 500.
(2) الآية 5 من سورة الحشر.
(3) الدر النظيم في لغات القرآن الكريم ص 207 وراجع تاريخ الخميس ج 1 ص 461 عن مجاهد وعطية.
(4) تاريخ الخميس ج 1 ص 461 وإرشاد الساري ج 7 ص 375 وراجع : الأحكام السلطانية ص 64.
(5) الجامع لأحكام القرآن ج 18 ص 1769 والدقل : نوع من التمر ، قيل : هو أردأ أنواعه. راجع : لسان العرب ج 11 ص 246.




