يحمم ويجبّه (والتحميم تسويد الوجه ، والتجبيه : أن يحمل الزانيان على حمار ويقابل أقفيتهما ، ويطاف بهما).
وسكت حبرهم الشاب. ثم اعترف للنبي بالرجم في التوراة ، ثم أمر النبي «صلى الله عليه وآله» برجمهما.
«فبلغنا : أن هذه الآية أنزلت فيه : (إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هادُوا)(1) وكان النبي «صلى الله عليه وآله» منهم (2).
9 وفي رواية أخرى عنه ، جاء في آخرها : فخير في ذلك ، قال : (فَإِنْ جاؤُكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ)(3).
__________________
(1) الآية 44 من سورة المائدة.
(2) الآية 41 من سورة المائدة.
راجع : كنز العمال ج 5 ص 245 247 والمصنف ج 7 ص 316 318 وليراجع :
سنن أبي داود ج 4 ص 155 و 156 وأعلام الموقعين ج 4 ص 368 وفتح القدير ج 2 ص 43 وعن عبد الرزاق وأحمد ، وعبد بن حميد وأبي داود وابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي في الدلائل والسنن وابن إسحاق وابن المنذر وتفسير الطبري ج 6 ص 151 و 161.
وراجع : شرح الموطأ للزرقاني ج 5 ص 81 وتفسير ابن كثير ج 2 ص 58 و 59 والدر المنثور ج 2 ص 282 عن عبد الرزاق وأحمد وعبد بن حميد وأبي داود ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم ، والبيهقي في الدلائل وتفسير القرطبي ج 6 ص 178 وراجع : فتح الباري ج 12 ص 148.
(3) راجع : كنز العمال ج 5 ص 245 247 والمصنف ج 7 ص 316 318 وليراجع سنن أبي داود ج 4 ص 155 و 156 وأعلام الموقعين ج 4 ص 368 وفتح القدير




