عليها ، ثم قال : ائتوني بالتوراة.
فأتي بها.
فنزع الوسادة من تحته ، فوضع التوراة عليها ، ثم قال : آمنت بك ، وبمن أنزلك.
ثم قال : ائتوني بأعلمكم.
فأتي بفتى شاب.
ثم ذكر قصة الرجم (1).
3 في نص آخر : عن البراء بن عازب قال : مر النبي «صلى الله عليه وآله» بيهودي محمم مجلود (2) فدعاهم ؛ فقال : هكذا تجدون في كتابكم حد الزاني؟
قالوا : نعم.
فدعا رجلا من علمائهم فقال : أنشدك بالله الذي أنزل التوراة على موسى ، أهكذا تجدون حد الزنى؟
قال : لا ، ولو لا أنك نشدتني لم أخبرك ، نجد حد الزاني في كتابنا الرجم ، ولكنه كثر في أشرافنا فكنا إذا أخذنا الشريف تركناه ، وإذا أخذنا الوضيع أقمنا عليه الحد.
ثم تذكر الرواية اختيارهم هذا الحل.
__________________
(1) سنن أبي داود ج 4 ص 155 وتفسير القرآن العظيم ج 2 ص 58 ، والجامع لأحكام القرآن ج 6 ص 178 وعمدة القاري ج 23 ص 294 وفتح الباري ج 12 ص 149.
(2) محمم ، أي مسود الوجه بالحمم ، وهو ما أحرق من خشب ونحوه.




