مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 8 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 7 من 350

أحد ، كانت سنة ثلاث ولم يجز النبي «صلى الله عليه وآله» عبد الله بن عمر أن يشترك فيها ؛ لأن عمره كان أربع عشرة سنة ، ثم أجازه في وقعة الخندق لأنه كان قد بلغ الخامسة عشرة (1) ، فتكون الخندق بعد أحد بسنة واحدة.

وقد حاول البعض الإجابة على ذلك بطرح بعض الاحتمالات البعيدة ، وقد أجبنا عنها في كتابنا : «حديث الإفك» ص 96 99 ، فليراجعه من أراد.

ومهما يكن من أمر ؛ فإن احتمال أن يكون تحرر سلمان من الرق قدتم قبل السنة الخامسة من الهجرة ؛ يصبح على درجة من القوة.

تاريخ الحرية :

وأما بالنسبة لتحديد تاريخ الحرية ، فإننا نقول :

إننا نكاد نطمئن إلى أنه قد تحرر في السنة الأولى من الهجرة ، بل لقد ورد في بعض الروايات ما يدل على أنه قد أعتق في مكة (2).

__________________

(1) سنن ابن ماجة ج 2 ص 850 ومسند الإمام أحمد بن حنبل ج 2 ص 17 ، وصحيح البخاري ج 3 ص 20 وج 2 ص 69 ، وصحيح مسلم ج 6 ص 30 ، والمصنف لعبد الرزاق الصنعاني ج 5 ص 310 311 وطبقات ابن سعد ج 4 ص 105 وأنساب الأشراف (قسم حياة النبي «صلى الله عليه وآله») ج 1 ص 343 و 344 بإضافة كلمة : واشف منها ، والمواهب اللدنية ج 1 ص 110 وراجع نسب قريش ص 350.

(2) راجع : مستدرك الحاكم ج 3 ص 603 ، 604 وغيره ، وستأتي رواية أخرى تدل على أنه كان هو المشير بدعوة أبي بكر إلى الإسلام.

الصفحة 7 من 350