مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 8 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 322 من 350

ونقول :

إن هذه الرواية لا يمكن أن تصح ، وذلك لعدة أمور ذكر البعض شطرا منها ، فنحن نكتفي بما قال ، ونصرف النظر عن سائر المؤاخذات التي يمكن تسجيلها هنا ، فنقول : قال في بغية الألمعي ما ملخصه :

1 إن أبا هريرة أسلم بعد الهدنة ، ولم يكن رسول الله «صلى الله عليه وآله» ليدعو على قوم صالحهم على أمر ما خانوا في شيء منه بعد.

2 وفي الحديث : أنه «صلى الله عليه وآله» ترك القنوت لمجيئهم ، وقد صالحهم على أنه لا يأتيه منهم رجل وإن كان على دينه إلا رده عليهم ، وما كان ليدعو بشيء لو استجيب له لسعى هو في خلافه.

3 ودعا لوليد ، وهشام ، وترك أبا جندل ، وأبا بصير وكانا أحق به ، وقد رأى من ابتلاء أبي جندل ما رأى.

4 وروي عن ابن سعد في طبقاته ص 98 ج 4 عن الواقدي : أن وليد بن الوليد انفلت منهم ؛ فأرسله رسول الله «صلى الله عليه وآله» إلى مكة ، ليأتي بسلمة وعياش ، وهذا بعد بدر بثلاث سنين.

5 ومن لفظ الدعاء : اجعل عليهم سنين كسني يوسف. وهذا لم يكن بعد الهدنة قط.

6 وفي قنوته عند مسلم ، والطحاوي : اللهم العن رعلا وذكوان وعصية عصت الله ورسوله. وهذا الدعاء كان على قاتلي القراء ببئر معونة ، في صفر ، على رأس أربعة أشهر من أحد ، قاله ابن إسحاق.

7 وأكثر من روى حديث القنوت : كابن عباس ، وابن عمر ، وابن مسعود ، وعبد الرحمن بن أبي بكر ، وأنس وأبي هريرة ، قالوا : قنت بعد

الصفحة 322 من 350