مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 8 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 321 من 350

وفي نص آخر : عن أبي هريرة ، بعد ذكره دعاء النبي «صلى الله عليه وآله» للمستضعفين ، وعلى مضر ، قال أبو هريرة :

«ثم رأيت رسول الله «صلى الله عليه وآله» ترك الدعاء بعد ؛ فقلت : أرى رسول الله «صلى الله عليه وآله» ؛ قد ترك الدعاء لهم!! قال : فقيل : أو ما تراهم قد قدموا»؟! (1).

وفي نص آخر : قال أبو هريرة : «وأصبح رسول الله «صلى الله عليه وآله» ذات يوم ؛ فلم يدع لهم ، فذكرت ذلك له : فقال «صلى الله عليه وآله» : أما تراهم قد قدموا؟!!» (2).

وثمة روايات أخرى لأبي هريرة حول القنوت والدعاء فيه للمؤمنين ، وعلى الكافرين (3) لا مجال لإيرادها.

__________________

(939) ومسند الشافعي ج 1 ص 86 و 87 والمصنف لعبد الرزاق ، فإن هذه المصادر كلها قد أشارت إلى حديث أبي هريرة ، تاما أو ناقصا ، وستأتي مصادر أخرى أيضا حين الحديث عن نزول الآية بهذه المناسبة.

(1) صحيح مسلم ج 2 ص 135 وراجع : المحلى ج 4 ص 150 والسنن الكبرى ج 2 ص 200 ونيل الأوطار ج 2 ص 396 والحديث نفسه رواه أبو هريرة ، ولكنه قد نسب الاعتراض على رسول الله «صلى الله عليه وآله» بسبب تركه الدعاء للنفر المؤمنين إلى عمر بن الخطاب ، فأجابه بذلك الجواب ، فراجع : السنن الكبرى ج 2 ص 200 والاعتبار ص 97.

(2) الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ج 5 ص 323 و 324 والسنن الكبرى ج 2 ص 200 ومسند أبي عوانة ج 2 ص 309 و 310.

(3) ذكر إحداها مع مصادرها حين الرد على دعوى كون القنوت كان في خصوص صلاة الصبح ؛ فراجع.

الصفحة 321 من 350