واستثنى البعض : عمرو بن أمية الضمري (1) ، كما أن نافع بن بديل الخزاعي أيضا كان فيهم ، بدليل رثاء أنس بن عباس السلمي ، وعبد الله بن رواحة له «رحمه الله تعالى» (2).
ثانيا : تناقض النصوص في أمره ، فبعضها يذكر : أنه لم يوجد في القتلى ، فلذلك قيل : إن الملائكة رفعته أو دفنته (3) ، وهو ظاهر في أن القول برفعه إلى السماء أو دفن الملائكة له تكهن منهم.
وبعضها الآخر يذكر : أنه كان موجودا بين القتلى ، وأن عامر بن الطفيل أشار إلى قتيل ، وسأل عمرو بن أمية عنه فكان هو (4).
__________________
الباري ج 7 ص 296 وطبقات ابن سعد ج 2 قسم 1 ص 36 و 37 والثقات ج 1 ص 238.
(1) مجمع الزوائد ج 6 ص 125 عن الطبراني وعمدة القاري ج 17 ص 174 عن العسكري.
(2) السيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 197 و 198 وغيره من المصادر.
(3) الثقات ج 1 ص 238 وراجع : المحبر ص 183 و 118 وطبقات ابن سعد ج 2 قسم 1 ص 38 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 259 وأنساب الأشراف ج 1 ص 194 وتاريخ الخميس ج 1 ص 453 والسيرة الحلبية ج 3 ص 173 والجامع للقيرواني ص 278 وعمدة القاري ج 17 ص 175 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 141 عن مغازي موسى بن عقبة ، والمواهب اللدنية ج 1 ص 103 والبداية والنهاية ج 4 ص 72 والإكتفاء ج 2 ص 144 وشرح بهجة المحافل ج 1 ص 225 و 224 والروض الأنف ج 3 ص 239 ومجمع الزوائد ج 6 ص 127 عن الطبراني ورجاله رجال الصحيح وأسد الغابة ج 3 ص 91 والإستيعاب بهامش الإصابة ج 3 ص 8.
(4) صحيح البخاري ج 3 ص 20 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 140 و 141 والبداية والنهاية ج 4 ص 72 وبهجة المحافل ج 1 ص 224 والسيرة الحلبية ج 3




