مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 8 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 241 من 350

فقال «صلى الله عليه وآله» : يكفينيك الله وابنا قيلة.

ثم خرج عامر ، فجمع للنبي «صلى الله عليه وآله» ، فاجتمع من بني سليم ثلاثة أبطن هم الذين كان «صلى الله عليه وآله» يدعو عليهم في صلاة الصبح : اللهم العن لحيانا ، ورعلا ، وذكوان وعصية ، دعا سبع عشرة ليلة.

فلما أن سمع «صلى الله عليه وآله» : أن عامرا جمع له ، بعث النبي «صلى الله عليه وآله» عشرة ، فيهم عمرو بن أمية الضمري وسائرهم من الأنصار ، وأميرهم المنذر بن عمرو.

فمضوا ، حتى نزلوا بئر معونة ، فأقبل حتى هجم عليهم ، فقتلهم كلهم ؛ فلم يفلت منهم إلا عمرو بن أمية ، كان في الركاب.

فأخبر الله نبيه بقتلهم ، فقال «صلى الله عليه وآله» : اللهم اكفني عامرا ، فأقبل حتى نزل بفنائه. فرماه الله بالذبحة في حلقه في بيت امرأة سلولية فأقبل ينزو ويقول : يا آل عامر ، غدة كغدة الجمل في بيت سلولية ، يرغب أن تموت في بيتها ، فلم يزل كذلك حتى مات في بيتها.

وكان أربد بن قيس أصابته صاعقة ، فاحترق فمات ، فرجع من كان معهم (1).

نص ثالث لابن طاووس رحمه الله :

وحسب نص ابن طاووس : أقبل عامر بن الطفيل ، وزيد بن قيس ، وهما عامريان ، أبناء عم ، يريدان رسول الله ، وهو في المسجد جالس في نفر من أصحابه.

__________________

(1) مجمع الزوائد ج 6 ص 125 و 126 عن الطبراني.

الصفحة 241 من 350