مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 8 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 224 من 350

بين الروايات والنصوص.

وأما بالنسبة لسائر الأمور التي نود الإشارة إليها هنا ، مما يدل على ضعف هذه الروايات وسقوطها ، فإننا نشير إلى ما يلي :

آية الشراء :

قد ذكرت رواية إنزال الزبير والمقداد لجثة خبيب : أن آية : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللهِ ..) نزلت فيهما ، وأن الملائكة تباهي بهما من بين أصحابه «صلى الله عليه وآله».

ونقول :

1 إن ذلك ينافي قولهم المتقدم : إن آية الشراء قد نزلت في خبيب وابن الدثنة ، فكيف يقولون : إنها قد نزلت في الزبير والمقداد؟

كما أنهم يقولون : إنها قد نزلت في صهيب ، وهو ينافي ما يذكرونه هنا أيضا ، ودعوى تكرر نزول الآية لا تدفع التناقض في قصة خبيب هنا.

2 قد تقدم : أن آية الشراء قد نزلت في علي «عليه السلام» حين مبيته على فراش رسول الله «صلى الله عليه وآله» وقد ذكرنا عشرات المصادر لذلك ؛ فلا نعيد.

الكشاف الليلي والسحر الخارق :

1 قد صرحت الروايات المقدمة : أن عمرو بن أمية ورفيقيه قد ذهبا إلى الكعبة للطواف والصلاة بعد حلول الظلام ؛ فكيف رآه معاوية وعرفه إذا.

2 قد صرحت الروايات المتقدمة : أنهما قد ذهبا إلى جثة خبيب ليلا ، فكيف رآهما ذلك الرجل ، وعرف مشية عمرو بن أمية بخصوصها؟

الصفحة 224 من 350