مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 8 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 223 من 350

والنصوص التي تقول : إنه بمجرد أن وقع إلى الأرض ابتعلته الأرض.

والنصوص التي تقول : إن الأرض ابتلعته بعد عشرين ذراعا ، أو أربعين.

والنصوص التي تقول : إن عمرو بن أمية قد دفنه ، وأنه أهال عليه التراب برجله ، إلى آخر ما تقدم مما لا مجال لإعادته.

هذا كله ، عدا عن أن ابن أبي شيبة يقول : إنهما حين حلاه من الخشبة التقمته الأرض (1) ، فالذي حله إذا اثنان وليس رجلا واحدا.

عودة للتناقضات :

ع : وقد تقدم : أن عمرو بن أمية قد شد على الخشبة فاحتلها وذهب بها.

لكن نصا آخر يقول : إنه احتمله بخدعة ليلا ، فذهب به فدفنه (2).

ف : تقدم أن الرسول قد أرسل عمرو بن أمية لأجل قتل أبي سفيان.

لكن نصا آخر يقول : إنه قد بعثه عينا على قريش ، فجاء إلى خشبة خبيب فحله عنها (3).

وصرحت بعض المصادر : أنه «صلى الله عليه وآله» قد بعثه إلى خبيب لينزله عن الخشبة (4).

هذا كله ، بالنسبة لطائفة من الموارد ، التي تظهر فيها التناقضات في ما

__________________

(1) الروض الأنف ج 4 ص 254 عن ابن أبي شيبة.

(2) زاد المعاد ج 2 ص 109.

(3) الإصابة ج 1 ص 419.

(4) راجع المصادر التي تقدمت تحت الفقرة (م) الواردة لقوله : فلم تر لخبيب رمة حتى الساعة.

الصفحة 223 من 350