مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 8 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 192 من 350

وكيف لم ينتزعوه منه ، وهو أسيرهم ، ومربوط بحبالهم؟!

ج : لماذا رموه بالحجارة حتى قتلوه ، ألم يكن معهم سيوف يقاتلونه بها؟!

ولماذا لم يرموه بسهامهم ، وقد كانوا مئة رام ، أو مئتين؟!

أو لماذا لم يشجروه برماحهم؟!

د : معنى قول ابن سعد : أن معتبا هو الآخر قد استشهد بمر الظهران هو أن الأسرى كانوا أربعة لا ثلاثة.

تهافت عبارتي الواقدي وابن سعد :

وعبارة الواقدي هنا هي التالية : «حتى إذا كانوا بمر الظهران ، وهم موثقون بأوتار قسيهم ، قال عبد الله بن طارق : هذا أول الغدر ، والله لا أصاحبكم ، إن لي في هؤلاء لأسوة ، يعني القتلى ، فعالجوه ؛ فأبى ونزع يده من رباطه ثم أخذ سيفه الخ ..» (1).

وقريب منه عبارة ابن سعد أيضا ، فالقتلى لم يكونوا بمر الظهران ليصح قوله : إن لي بهؤلاء لأسوة.

من الذي اشترى خبيبا؟

وقد صرحت الرواية المتقدمة : بأن الذي اشترى خبيبا هو : حجير بن أبي إهاب لعقبة بن الحارث ، ليقتله بأبيه الحارث بن عامر بن نوفل.

__________________

(1) طبقات ابن سعد (ط دار صادر) ج 3 ص 455.

الصفحة 192 من 350