مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 8 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 181 من 350

الأخرى (1).

ولكنه جمع باطل ، لأن الرواية تصرح : بأنها هي بنفسها قد ناولته الموسى ، ثم رأت ولدها في حجره ، والرواية الأخرى تصرح : بأنها أرسلته مع غلام من الحي ، ثم خافت على نفس ذلك الغلام بالذات.

أضف إلى ذلك : أنه قد تقدم عن مصعب الزبيري : أن أم أبي حسين هي أمامة بنت خليفة ، وليست هي بنت الحرث كما لا يخفى (2).

هذا بالإضافة إلى : أن أبا عمر قد ذكر رواية ثالثة ، وهي أن خبيبا قد طلب الحديدة من امرأة عقبة بن الحارث فأعطته إياها (3).

خ : والرواية المتقدمة تصرح : بأن مولاة حجير هي التي رأت خبيبا يأكل العنب ، ولم يكن ثمة عنب في تلك المنطقة.

ولكن الرواية الأخرى تصرح : بأن بنت الحرث وسمتها بعض المصادر ب «زينب» هي التي رأت ذلك منه كما روته ماوية نفسها عن زينب (4).

ملاحظة ثانية : لقد اعتذر البعض : بأن من الممكن أن تكون ماوية وزينب معا قد رأتا عنقود العنب في يد خبيب وأن يكون قد حبس في بيت ماوية ، وكانت زينب تحرسه (5).

__________________

(1) فتح الباري ج 7 ص 294.

(2) نسب قريش ص 205.

(3) الإستيعاب بهامش الإصابة ج 1 ص 432 وراجع عمدة القاري ج 17 ص 168.

(4) راجع المصادر الكثيرة المتقدمة لحديث إعطاء المرأة الحديدة لخبيب ثم درج ابنها فجلس في حجره ، وذلك في الفقرة رقم ش

(5) فتح الباري ج 7 ص 293 وعمدة القاري ج 17 ص 168.

الصفحة 181 من 350