وثالثة تقول : إنهم باعوه بثمانين مثقال ذهب. (1)
ورابعة تقول : بمائة من الإبل (2).
وخامسة : بخمسين فريضة (3) ، وهي البعير.
وبالنسبة لثمن زيد بن الدثنة قيل : بيع بخمسين من الإبل أيضا (4). كما تقدم.
ف : قد صرحت الرواية المتقدمة : أن المرأة التي حبس عندها خبيب هي : ماوية (أو مارية) (5) ، مولاة حجير بن أبي إهاب ، زوجة موهب ، مولى آل نوفل ، كما ذكره البعض.
ولكن نصوصا أخرى تقول : إنه كان عند امرأة اسمها جويرية (6).
وفي نص ثالث : أن عقبة بن الحارث سجنه في داره (7).
وفي نصوص أخرى : أنه كان عند بنات الحارث (8)
__________________
(1) مغازي الواقدي ج 1 ص 357 وعمدة القاري ج 17 ص 100.
(2) مغازي الواقدي ج 2 ص 357 وتاريخ الخميس ج 1 ص 456 وعمدة القاري ج 17 ص 100.
(3) المصادر السابقة.
(4) تاريخ الخميس ج 1 ص 456 والسيرة الحلبية ج 3 ص 166.
(5) لعل هذا الاختلاف ناشئ من الخطأ والاشتباه في قراءة رسم الخط.
(6) فتح الباري ج 7 ص 293 وعمدة القاري ج 17 ص 168 عن ابن بطال.
(7) الإستيعاب بهامش الإصابة ج 1 ص 431 وأسد الغابة ج 2 ص 104.
(8) تاريخ الأمم والملوك (ط دار المعارف) ج 2 ص 540 والكامل لابن الأثير ج 2 ص 167 والبداية والنهاية ج 4 ص 63 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 124 وتاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ج 1 ص 188 والأغاني ج 4 ص 228.




