ن : وعن سبب شراء هؤلاء لخبيب نجد الرواية المتقدمة تقول : إنهم أرادوا أن يقتلوه بالحارث بن عامر ، الذي كان خبيب قد قتله يوم بدر.
لكن رواية أخرى تقول : إن الذي قتله خبيب في بدر هو عامر بن نوفل (1).
س : بالنسبة للذي اشترى زيد بن الدثنة ، قالوا : «إشتراه صفوان بن أمية ، بخمسين فريضة (أي جملا) ، فقتله بأبيه.
ويقال : إنه شرك فيه أناس من قريش ..» (2).
ع : بالنسبة لثمن الأسرى ، نجد الرواية المتقدمة تقول : إنهم باعوا زيد بن الدثنة وخبيبا بأسيرين من هذيل كانا بمكة.
ولكن رواية أخرى تقول : إنهم أرادوا أسر أفراد السرية ليسلموهم لقريش ، ويأخذوا في مقابلهم مالا ، لعلمهم بأنه لا شيء أحب لقريش من أن يؤتوا ببعض أصحاب محمد «صلى الله عليه وآله» ، يمثلون به ، ويقتلونه بمن قتل منهم ببدر (3).
وذلك يفسر لنا أننا نجد رواية أخرى تقول : إنهم باعوا خبيبا بأمة سوداء (4).
__________________
(1) السيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 256.
(2) مغازي الواقدي ج 1 ص 357 وراجع : تاريخ الخميس ج 1 ص 456 وعمدة القاري ج 17 ص 100.
(3) السيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 255.
(4) السيرة الحلبية ج 3 ص 66 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 256 وتاريخ الخميس ج 1 ص 456 وعمدة القاري ج 17 ص 166.




