ولكن الواقدي ذكر : أن قوله لهم : هذا أول الغدر ، قد كان بمر الظهران (1).
م : تقول الرواية المتقدمة : إن الذي اشترى خبيبا هو حجير بن أبي إهاب ، اشتراه لعقبة بن الحارث ، ليقتله بأبيه.
ولكن ثمة رواية تقول : اشتراه عقبة وأبو سروعة ، وأخوهما لأمهما حجير بن أبي إهاب ، حليف بني نوفل (2).
ورواية ثالثة تقول : اشترته ابنة الحارث بن عامر بن نوفل (3).
ورابعة تقول : إشترك في شرائه : أبو إهاب ، وعكرمة بن أبي جهل ، والأخنس بن شريق ، وعبيدة بن حكيم بن الأوقص ، وأمية بن أبي عصمة أو عتبة ، وبنو الحضرمي ، وصفوان بن أمية ، وزاد البعض : شعبة بن عبد الله (4).
وخامسة تقول : إن عقبة بن الحرث اشترى خبيبا من بني النجار (5).
ورواية سادسة تقول : اشترته ابنة أبي سروعة ، واشترك معها ناس (6).
وسابعة تقول : إشتراه بنو الحارث بن نوفل (7).
__________________
(1) مغازي الواقدي ج 1 ص 357.
(2) السيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 256.
(3) مغازي الواقدي ج 1 ص 357 وعمدة القاري ج 17 ص 100.
(4) الإصابة ج 1 ص 418 و 419 والإستيعاب بهامشه ج 1 ص 431 وأسد الغابة ج 2 ص 104 وعمدة القاري ج 17 ص 100.
(5) الإستيعاب بهامش الإصابة ج 1 ص 431.
(6) عمدة القاري ج 17 ص 100.
(7) عمدة القاري ج 17 ص 100 و 168 وصحيح البخاري ج 3 ص 18.




