مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 8 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 175 من 350

المسلمون فدفنوه (1).

ل : بالنسبة لعبد الله بن طارق ، نقول :

تذكر الرواية المتقدمة : أن عبد الله بن طارق استأسر مع رفيقيه ، وساروا بهم حتى إذا بلغوا الظهران واد قرب مكة انتزع يده من الحبل الذي ربط به ، ثم أخذ سيفه ، وقاتلهم ، فرموه بالحجارة حتى قتلوه ؛ فقبره بمر الظهران.

ولكن رواية أخرى تقول : إنهم حين أسروه أرادوا ربطه ، فاعتبر ذلك أول الغدر منهم ، ورضي بأن يقتل إلى جانب عاصم ورفاقه ؛ فكان ذلك (2).

أما ابن الوردي : فقال : «فهرب طارق (3) في الطريق ، وقاتل ، إلى أن قتلوه بالحجارة» (4).

__________________

(1) تاريخ الخميس ج 1 ص 455 وحياة الحيوان ج 1 ص 297.

(2) تاريخ الأمم والملوك (ط دار المعارف) ج 2 ص 540 والأغاني ج 4 ص 288 وفيهما : أنهم وهم يوثقون الأسرى جرحوا أحدهم ، فاعتبر ذلك عبد الله بن طارق أول الغدر ، وراجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 166 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 256 وراجع : زاد المعاد ج 2 ص 109 وصفة الصفوة ج 1 ص 620 وحلية الأولياء ج 1 ص 112 والكامل في التاريخ ج 2 ص 167 والبداية والنهاية ج 4 ص 62 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 124 وتاريخ الإسلام للذهبي (قسم المغازي) ج 1 ص 187 وبهجة المحافل ج 1 ص 218 وتاريخ الخميس ج 1 ص 456 وأسد الغابة ج 2 ص 104 وصحيح البخاري ج 2 ص 114 و 115 وج 3 ص 18 ومسند أحمد ج 2 ص 294 و 310.

(3) الظاهر أن الصحيح : ابن طارق.

(4) تاريخ ابن الوردي ج 1 ص 158.

الصفحة 175 من 350