في قومها ، وقالت : قد أتيتم من قبل العدو ، فجاؤوا في طلبهم ، واتبعوا آثارهم ، فلما أحسوا بهم التجأوا إلى جبل كان هناك ؛ فأحاطوا بهم ، وقالوا لكم العهد والميثاق إن نزلتم إلينا : أن لا نقتل منكم رجلا ، فنزلوا إليهم الخ .. (1).
أما ابن الوردي فلا يشير إلى هذيل أصلا ، فهو يقول : «فلما وصلوا إلى الرجيع .. غدروا بهم وقاتلوهم الخ ..» (2).
وعند البلاذري ، بعد ذكر ادعاء هذيل الإسلام على سبيل المكيدة : «فلما صاروا إليهم ، غدروا ، وكثروهم ، فقتل مرثد الخ ..» (3).
ز : بالنسبة لعدد المهاجمين للسرية : نجد رواية تقول : إنهم كانوا مائة رام.
وأخرى تقول : إنهم كانوا مائتي رام (4).
ورواية تفسير البغوي تقول : ركب سبعون رجلا معهم الرماح ، حتى
__________________
(1) راجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 166 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 255 وراجع : شرح بهجة المحافل ج 1 ص 218 وتاريخ الخميس ج 1 ص 455 وفتح الباري ج 7 ص 292 وراجع : أسد الغابة ج 2 ص 103 وصحيح البخاري ج 2 ص 114 وراجع : ج 3 ص 18 ومسند أحمد ج 2 ص 284 و 310 وصفة الصفوة ج 1 ص 620 وحلية الأولياء ج 1 ص 112 والأغاني ج 4 ص 228 والمواهب اللدنية ج 1 ص 101.
(2) تاريخ ابن الوردي ج 1 ص 185.
(3) أنساب الأشراف ج 1 ص 375 (قسم حياة النبي «صلى الله عليه وآله»).
(4) راجع : المواهب اللدنية ج 1 ص 101 وسائر المصادر المتقدمة وشرح السير الكبير ج 10 ص 388.




