بالمدينة : إنا قد أسلمنا ، فابعث إلينا نفرا من علماء أصحابك يعلموننا دينك ، وكان ذلك مكرا منهم ، فبعث رسول الله «صلى الله عليه وآله» أصحاب السرية إليهم (1).
د : بالنسبة لعدد عناصر السرية ، نقول : إن البعض يصرح بأنهم كانوا تسعة (2).
وذكرت الرواية المتقدمة في عدد من مصادرها : أن عدد أفراد السرية هو ستة نفر وقد تقدمت أسماؤهم.
ولعل هذا القول والذي قبله واحد ، لأن الكتابة في السابق لم يكن لها نقط ، وستة وسبعة في الرسم متقاربان.
ولكننا نجد رواية أخرى تزيد فيهم : معتب بن عبيد (3).
وزاد ابن سعد : ربيعة بن الحارث (4).
وبعضهم زاد : مغيث بن عوف (5).
وقال البخاري وغيره : كانوا عشرة رجال (6).
__________________
(1) شرح بهجة المحافل للأشخر اليمني ج 1 ص 218 عن تفسير البغوي.
(2) التنبيه والإشراف ص 212.
(3) السيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 255 وطبقات ابن سعد (ط دار صادر) ج 2 ص 55 وج 3 ص 455 ومغازي الواقدي ج 1 ص 355 وص 357 وشرح بهجة المحافل ج 1 ص 218 وتاريخ الخميس ج 1 ص 454 وفتح الباري ج 7 ص 291.
(4) طبقات ابن سعد ج 4 قسم 1 ص 33.
(5) السيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 255 وراجع : فتح الباري ج 7 ص 291.
(6) راجع : صحيح البخاري ج 2 ص 114 وج 4 ص 177 ومسند أحمد ج 2 ص 294 والأغاني ج 4 ص 228 والروض الأنف ج 3 ص 233 عن البخاري وتاريخ




