قتل صاحبنا ، ونخرج بسائرهم إلى قريش بمكة ، فنصيب بهم ثمنا». فقدم سبعة نفر مظهرين الإسلام الخ .. (1).
ولكن رواية أخرى تذكر : أنه «صلى الله عليه وآله» قد أرسلهم عيونا إلى مكة ، فساروا يكمنون النهار ، ويسيرون بالليل ، خوفا من قريش وهذيل ، وذلك قرب وقعة أحد ، وقتل سفيان بن خالد الهذلي (2).
وعن اليعقوبي : بعد أن ذكر خروجهم مع أولئك النفر ، قال : «فلما كانوا على ماء يقال له : الرجيع لهذيل ، خرج بعض الناس ، حتى انتهى إلى هذيل ، فقال :
«إن ههنا نفرا من أصحاب محمد ، هل لكم أن نأخذهم ، ونسلبهم ، ونبيعهم من قريش؟! فما راع إلا الرجال الخ ..» (3).
وعن البغوي : أن قريشا بعثوا إلى رسول الله «صلى الله عليه وآله» وهو
__________________
(1) السيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 255 وعمدة القاري ج 17 ص 168.
(2) راجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 165 و 166 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 255 وراجع : زاد المعاد ج 2 ص 109 عن موسى بن عقبة ، والبداية والنهاية ج 4 ص 62 و 63 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 123 و 125 وتاريخ الإسلام للذهبي (قسم المغازي) ج 1 ص 187 و 189 وبهجة المحافل ج 1 ص 218 وفتح الباري ج 7 ص 291 وحلية الأولياء ج 1 ص 112 وصفة الصفوة ج 1 ص 619 وصحيح البخاري ج 2 ص 114 وج 3 ص 18 وأسد الغابة ج 2 ص 103 ومسند أحمد ج 2 ص 284 و 310 وتاريخ الخميس ج 1 ص 451 وراجع : شرح السير الكبير ج 10 ص 387.
(3) تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 70.




