مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 8 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 113 من 350

فقالوا ، والنص للطبرسي : «كان بشير (هكذا في نص الطبرسي) يكنى أبا طعمة ، وكان يقول الشعر يهجو به أصحاب رسول الله «صلى الله عليه وآله» ثم يقول : قاله فلان ، وكانوا أهل حاجة في الجاهلية والإسلام ، فنقب أبو طعمة على علية رفاعة بن زيد».

ثم يذكر شكواه لقتادة ، ثم يقول : «فتجسسا في الدار ، وسألا أهل الدار في ذلك ، فقال بنو أبيرق : والله ما صاحبكم إلا لبيد الخ ..».

إلى أن قال : «فلما سمع بذلك رجل من بطنهم الذي هم منه يقال له : أسير بن عروة ، جمع رجالا من أهل الدار ، ثم انطلق إلى رسول الله «صلى الله عليه وآله».

إلى أن قال : «فلما أتى قتادة رسول الله بعد ذلك ليكلمه ، جبهه رسول الله جبها شديدا ، وقال : عمدت الخ ..».

ثم يستمر في كلامه ، إلى أن ذكر أخيرا ذهاب بشير إلى مكة : «فنزل على سلافة بنت سعد بن شهيد ، وكانت امرأة من الأوس ، من بني عمرو بن عوف ، نكحت في بني عبد الدار ، فهجاها حسان ، فقال :

فقد أنزلته بنت سعد فأصبحت  

 

 

 

ينازعها جلد أستها وتنازعه  

ظننتم بأن يخفى الذي قد صنعتم  

ظننتم بأن يخفى الذي قد صنعتم  

ظننتم بأن يخفى الذي قد صنعتم  

وفينا نبي عند ذي الوحي واضعه  

وفينا نبي عند ذي الوحي واضعه  

وفينا نبي عند ذي الوحي واضعه  

فحملت رحله على رأسها ، فألقته بالأبطح ، وقالت : ما كنت تأتيني بخير ، أهديت إليّ شعر حسان.

هذا قول : «مجاهد ، وقتادة بن النعمان ، وعكرمة ، وابن جريج» (1).

__________________

(1) مجمع البيان ج 3 ص 105 وراجع : التبيان ج 3 ص 317 وتفسير الميزان ج 5 ص 90 92 وفتح القدير ج 1 ص 511 512 والروض الأنف ج 2 ص 292

الصفحة 113 من 350