مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 7 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 96 من 356

لواء رسول الله «صلى الله عليه وآله» ، وهو أيضا صاحب راية رسول الله ، لو كان ثمة فرق بينهما.

ونحن نشك في ذلك ، لأن بعض أهل اللغة ينصون على عدم الفرق (1) ، فإن كلا منهما عبارة عما يجعله القائد من الأقمشة في طرف رمح أو نحوه.

ونجد وصف اللواء بالأعظم تارة (2) ، ووصف الراية بالعظمى أيضا (3).

إلا أن يقال : إن مصعب بن عمير كان صاحب لواء المهاجرين ، فلما استشهد في أحد صار لواؤهم إلى علي ، فعلي «عليه السلام» صاحب راية ولواء رسول الله ، وهو أيضا صاحب لواء المهاجرين. ولعل هذا هو الأظهر.

وقد تقدم بعض الكلام حول هذا الموضوع في غزوة بدر أيضا ، فلا نعيد.

عدة وعدد المسلمين :

ثم توجه رسول الله «صلى الله عليه وآله» إلى أحد ومعه : ألف رجل ، ويقال : تسعمائة ، وزاد بعضهم خمسين. منهم مئة دارع. ليس معهم فرس (4).

__________________

(1) السيرة الحلبية ج 2 ص 147.

(2) راجع حياة الصحابة ج 1 ص 431 ، وتاريخ ابن عساكر ترجمة علي «عليه السلام» بتحقيق المحمودي ج 1 ص 110 والمنتقى.

(3) كما في قول ابن أبي الحديد عن هزيمة الشيخين في خيبر :

وللراية العظمى وقد ذهبا بها  

 

ملابس ذل فوقها وجلابيب  

(4) وفاء الوفاء ج 1 ص 284 و 285 عن ابن عقبة ، والسيرة الحلبية ج 2 ص 221 ، وفتح الباري.

الصفحة 96 من 356