مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 7 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 88 من 356

عائشة (1).

مع أن من الثابت : أنه «صلى الله عليه وآله» كان إذا سافر كان آخر عهده بفاطمة ، وإذا رجع بدأ ببيت فاطمة أيضا (2).

إلا أن يكون مقصودهم بيت عائشة الذي كان لفاطمة ، واستولت عليه عائشة بعد وفاة الرسول الأعظم «صلى الله عليه وآله» (3).

ثالثا : قولهم : إنه بعد أن استشار النبي «صلى الله عليه وآله» أصحابه ، دخل بيته ، ودخل معه أبو بكر وعمر ، فعمماه ولبساه ، لا يعبأ به ، لضعف مستنده من جهة ، ولأن النبي «صلى الله عليه وآله» لم يكن يحتاج إلى من يعممه ويلبسه ، بل كان باستطاعته أن يمارس ذلك بنفسه من جهة ثانية.

عقد الألوية :

وبعد أن استشار رسول الله «صلى الله عليه وآله» أصحابه ، وخرج

__________________

(1) مغازي الواقدي ج 1 ص 213 ، وشرح النهج للمعتزلي ج 14 ص 225 ، ووفاء الوفاء ج 1 ص 284 ، وتاريخ الخميس ج 1 ص 423 عن ابن الكلبي ، ومجاهد ، والواقدي.

(2) مسند أحمد ج 5 ص 275 ، وذخائر العقبى ص 37 عن أحمد ، وأبي عمر ، وإسعاف الراغبين بهامش نور الأبصار ص 170 عن أحمد ، والبيهقي ، وغير ذلك كثير ، فإنه لا مجال لتتبعه.

(3) قد أوضحنا ذلك في مقال لنا بعنوان : (أين دفن النبي «صلى الله عليه وآله» في بيت عائشة أم في بيت فاطمة؟) فراجع كتابنا : دراسات وبحوث في التاريخ والإسلام.

الصفحة 88 من 356