ومثله في نص آخر ، عن زيد بن ثابت ، لكنه جزم بأنه أمره بتعلم السريانية ولم يتردد في ذلك (1).
وفي رواية أخرى : عن زيد بن ثابت أيضا ، قال : أتي بي إلى النبي «صلى الله عليه وآله» عند مقدمه المدينة ، فعجب بي ، فقيل له : هذا الغلام من بني النجار ، قد قرأ مما أنزل عليك بضع عشرة سورة ، فاستقر أني ، فقرأت (ق) فقال لي : تعلّم كتاب يهود ، فإني ما آمن يهود على كتابي ، فتعلمته في نصف شهر (2) ، إلى آخر ما تقدم في الرواية الأولى.
__________________
(1) راجع : كنز العمال ج 16 ص 9 عن ابن عساكر وابن أبي داود ، وغيرهما وتهذيب تاريخ دمشق ج 5 ص 446 و 447 عن أحمد ، وأبي يعلى ، ومسند أحمد ج 5 ص 182 ، والاصابة ج 1 ص 561 ، ومشكل الآثار ج 2 ص 421 ، ومستدرك الحاكم ج 3 ص 422 ، وتلخيصه للذهبي بهامشه ، والسنن الكبرى للبيهقي ج 6 ص 211 ، ومنتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد ج 5 ص 185 ، وحياة الصحابة ج 3 ص 350 ، والإستيعاب بهامش الاصابة ج 1 ص 552 ، والتراتيب الإدارية ج 1 ص 203 و 204 عن بعض من تقدم ، عن ابن أبي داود في المصاحف ، والأحكام الصغرى لأبي بكر ابن شيبة وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 429 وبهجة المجالس ج 1 ص 356.
(2) راجع : تاريخ الخميس ج 1 ص 464 ، 465 ، وقال : كذا رواه ابن أبي الزناد ، وأحمد ، ويونس ، عن أبي داود وداود بن عمرو الضبي ، وسعيد بن سليمان الواسطي ، وسليمان بن داود الهاشمي ، وعبد الله بن وهب ، وعلي بن حجر ، وحديثه عند الترمذي كذا ذكره السخاوي في الأصل الأصيل. وكنز العمال ج 16 ص 8 عن ابن عساكر ، وغيره ، ومسند أحمد ج 5 ص 186 والإصابة ج 1 ص 561 عن البخاري والبغوي وأبي يعلى ، والتراتيب الإدارية ج 1 ص 203 ، 204 ، عن




