مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 7 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 313 من 356

فأقبل عثمان متوكئا على مولى له ، فقال : إني أشتكي بطني.

قال : انصرف الخ .. (1).

ونفس هذه القضية ذكرها الواقدي ، والبلاذري ، وغيرهما ، إلى أن انتهى إلى أنهم أصابوه قد أخطأ الطريق ، فقتله عمار وزيد.

وذكروا : أنهم لما جاؤوا ليأخذوه من منزل عثمان ، أشارت أم كلثوم إلى الموضع الذي صيره عثمان فيه ؛ فاستخرجوه (2).

ولكنهم لا يذكرون القسم الأخير من القضية ، لأسباب لا تخفى.

وجزم البلاذري بأن عليا «عليه السلام» هو الذي قتله (3).

ولعل عائشة تشير إلى هذه القضية بالذات ، حينما قالت لعثمان عن رقية وأم كلثوم : «ولكن قد كان منك فيهما ما قد علمت».

فراجع ما ذكرناه : في ما تقدم حينما تحدثنا حول وفاة رقية رحمها الله. وإلى ذلك أيضا يشير ما ورد في دعاء شهر رمضان : «اللهم صل على أم

__________________

(1) راجع : الكافي ج 3 ص 251 253 ، وقاموس الرجال ج 10 ص 408 و 409 عنه. وراجع : الإستيعاب (مطبوع بهامش الاصابة) ج 4 ص 301 ، والإصابة ج 4 ص 304.

(2) راجع : قاموس الرجال ج 10 ص 407 408 ، ومغازي الواقدي ج 1 ص 333 ، وشرح النهج للمعتزلي ج 15 ص 46 و 47 عن البلاذري ، وليراجع : الكامل لابن الأثير (ط دار صادر) ج 2 ص 165 ، وبقية المصادر تقدمت قبل حوالي خمس صفحات.

(3) أنساب الاشراف ج 5 ص 164 ، وشرح النهج للمعتزلي ج 15 ص 47 و 239 و 199 عن الجاحظ.

الصفحة 313 من 356