مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 7 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 268 من 356

يحب في الله وفي الله فقط ، تماما كما كان يبغض في الله ، وفي الله فقط.

فهو «صلى الله عليه وآله» يحزن على حمزة بمقدار ما كان حمزة مرتبطا بالله تعالى ، وخسارته خسارة للإسلام. وإلا فكما كان حمزة عمه ، فقد كان أبو لهب عمه أيضا ، وعداوة أبي لهب للرسول «صلى الله عليه وآله» لا تدانيها عداوة ، فقد كان أبو لهب من أشد الناس عداوة للنبي «صلى الله عليه وآله» ، وأعظمهم إيذاء له.

وموقفه «صلى الله عليه وآله» من أبي لهب معروف ومشهور. ولكننا نجد في المقابل موقفه «صلى الله عليه وآله» من (سلمان) الذي كان «صلى الله عليه وآله» يحب أن يقال له : «سلمان المحمدي» بدلا من : «الفارسي» (1).

وقد قال «صلى الله عليه وآله» في حقه : «سلمان منا أهل البيت» (2).

__________________

(1) راجع : البحار ج 22 ص 327 و 349 ، وسفينة البحار ج 1 ص 646 ، وقاموس الرجال ج 4 ص 415.

(2) مستدرك الحاكم ج 3 ص 598 ، وتهذيب تاريخ دمشق ج 6 ص 200 و 204 ، وذكر أخبار أصبهان ج 1 ص 54 ، والإختصاص ص 341 ، وبصائر الدرجات ص 17 ، والبحار ج 22 ص 326 و 330 و 331 و 348 و 349 و 374 ، وسفينة البحار ج 1 ص 646 و 647 ، والطبقات لابن سعد ج 1 ص 59 ، وأسد الغابة ج 2 ص 331 ، والسيرة الحلبية ج 2 ص 313 ، والسيرة النبوية لدحلان (بهامش الحلبية) ج 2 ص 102 ، وتاريخ الخميس ج 1 ص 482 ، ومناقب آل أبي طالب ج 1 ص 51 ، وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 568 ، والمغازي للواقدي ج 2 ص 446 ، والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 235 ، وقاموس الرجال ج 4 ص 415 و 424 ، ونفس الرحمن ص 34 و 35 و 29 و 43 عن مجمع البيان ، والدرجات الرفيعة ص 218.

الصفحة 268 من 356