مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 7 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 251 من 356

ونقول : إن بكاءه «صلى الله عليه وآله» على حمزة لا مانع منه ، وأما ما سوى ذلك مما ذكر آنفا ، فنحن نشك في صحته. ونعتقد أنه كقضية ممارسة عمل المثلة الشنيع المنسوب له «صلى الله عليه وآله» زورا وبهتانا ، قد وضع بهدف إظهار رسول الله «صلى الله عليه وآله» كأحد الناس ، الذين يتعاملون مع القضايا من موقع الإنفعال والعصبية للقبيلة والرحم ، ولتبرر بذلك جميع المخالفات التي ارتكبها ويرتكبها الحكام الظالمون.

كما أن ذلك يسقط قول وفعل الرسول «صلى الله عليه وآله» عن الاعتبار والحجية ، فلا يبقى لما ورد عنه «صلى الله عليه وآله» من ذم لمن يحبهم بعض الناس تأثير يذكر.

أما ما نستند إليه في حكمنا على هذه الأقاويل بالوضع والاختلاق ، فهو الأمور التالية :

__________________

ص 440 ، ومجمع البيان ج 6 ص 393 ، ولباب التأويل للخازن ، ومدارك التنزيل (بهامشه) ج 3 ص 143 ، ودلائل النبوة للبيهقي (ط دار الكتب العلمية) ج 3 ص 388 ، ومجمع الزوائد ج 6 ص 119 ، ومستدرك الحاكم ج 3 ص 197 ، والسيرة الحلبية ج 2 ص 246 ، والسيرة النبوية لدحلان بهامش الحلبية ج 2 ص 53 ، والمواهب اللدنية ج 1 ص 97 ، والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 102 ، وتاريخ الأمم والملوك (ط دار المعارف) ج 2 ص 529 ، والكامل في التاريخ ج 2 ص 161 ، وسيرة ابن اسحاق ص 335 ، ومسند أحمد ج 5 ص 135 ، وتاريخ الخميس ج 1 ص 441 ، والروايات بهذه المعاني تجدها في مختلف كتب الحديث والتاريخ التي تتعرض لغزوة أحد ، ولا يكاد يخلو منها كتاب كلا أو بعضا ، فراجع.

الصفحة 251 من 356