نحن جزيناكم بيوم بدر |
| والحرب بعد الحرب ذات سعر |
ما كان لي عن عتبة من صبر |
| ولا أخي ، وعمه وبكر |
شفيت نفسي ، وقضيت نذري |
| شفيت وحشيّ غليل صدري |
فشكر وحشيّ على عمري |
| حتى ترم أعظمي في قبري |
فأجابتها هند بنت أبان بن عباد بن المطلب بن عبد مناف :
خزيت في بدر ، وغير بدر |
| يا بنت وقاع عظيم الكفر |
صبحك الله غداة الفجر |
| بالهاشميين الطوال الزهر |
بكل قطاع حسام يفري |
| حمزة ليثي ، وعلي صقري |
إذ رام شيب وأبوك غدري |
| فخضبا منه ضواحي النحر |
ونذرك الشر فشر نذر |
| ... الخ ... (1). |
8 كما أن الجليس بن زيان ، سيد الأحابيش ، قد مر بأبي سفيان ، وهو يضرب بشدق حمزة بزج الرمح ، ويقول : ذق عقق (2).
فقال الجليس : يا بني كنانة ، هذا سيد قريش ، يصنع بابن عمه ما ترون لحما!!
فقال : وويحك ، أكتمها عليّ ؛ فإنها كانت زلة (3).
__________________
(1) تاريخ الخميس ج 1 ص 439 ، والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 97 ، والسيرة النبوية لدحلان (مطبوع بهامش السيرة الحلبية) ج 2 ص 50.
(2) العقق : الولد العاق. والعقق : البعداء من الأعداء أو قاطعوا الأرحام.
(3) الكامل في التاريخ ج 2 ص 160 ، والسيرة الحلبية ج 2 ص 244 ، وتاريخ الخميس ج 1 ص 239 عن ابن إسحاق ، وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 196 ، والبحار ج 20 ص 97 عن إعلام الورى.




