مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 7 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 220 من 356

لقد كانت فاطمة «عليها السلام» ، بمنزلة الأم ، لأنها كانت تريد حياته «صلى الله عليه وآله» ، وتريد أن تبقى معه ولا تفارقه ، حتى إنها حينما أخبرها ، وهو على فراش الموت : أنها أول أهل بيته لحوقا به ضحكت واستبشرت ، فراجع كتب الحديث والتاريخ (1).

وقد تحدثنا عن معنى هذه الكلمة : «أم أبيها» في كتابنا «مأساة الزهراء عليها السلام» (2) فراجع.

ب : النبي صلّى الله عليه وآله والمسلمون في الجبل!

ويقولون : إنه «صلى الله عليه وآله» لما صعد الجبل علت عالية من قريش الجبل ؛ فقاتلهم عمر ، ورهط من المهاجرين ، حتى أهبطوهم من الجبل ، ونهض «صلى الله عليه وآله» إلى صخرة في الجبل ليعلوها ؛ فلم يستطع ، فجلس تحته طلحة ، ونهض به حتى استوى عليها ، وكان بطلحة

__________________

(1) راجع : حلية الأولياء ج 2 ص 39 ، وصفة الصفوة ج 2 ص 12 ، وخصائص أمير المؤمنين «عليه السلام» للنسائي ص 119 ، وفي هامشه عن مصادر كثيرة ، وراجع : ينابيع المودة ص 173 ، والصواعق المحرقة ص 188 ، وكنز العمال ج 13 ص 92 و 93 ، والاصابة ج 4 ص 378 ، وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 120 وراجع : البداية والنهاية ج 6 ص 332 ، وصحيح البخاري ج 3 ص 60 ، وعن مسلم في فضائل الصحابة وعن أبي داود أيضا ، ومناقب آل أبي طالب ج 3 ص 361 و 362 ، وشرح النهج للمعتزلي ج 10 ص 266 ، وإحقاق الحق ج 10 ص 439 حتى ص 452 عن مصادر كثيرة.

(2) مأساة الزهراء عليها السلام ج 1 ص 59 60.

الصفحة 220 من 356