مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 7 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 212 من 356

ومن أراد المزيد ، فليراجع قاموس الرجال وغيره ؛ ليقف على بعض مواقف طلحة وأفاعيله. وحسبنا ما ذكرناه هنا ، وقد يأتي المزيد مما يتعلق بهذا الموضوع إن شاء الله.

تجميع القوى ، وإعادتها إلى مراكزها :

قد ذكرنا فيما تقدم : أنه بعد أن صار الرسول يدعو المسلمين إليه ، صاروا يرجعون إليه زرافات ووحدانا ، وجاهدوا في الله حق جهاده ، وحرص النبي الأعظم «صلى الله عليه وآله» على أن يرجع بهم إلى مراكزهم الأولى ؛ لأن ذلك سوف يجعل الجبل من خلفهم ؛ فيخلصون الحرب إلى جهة واحدة (1). تماما كما هي الخطة الأولى. وكانت الجراح قد أرهقت عليا كما تقدم حتى بلغت نيفا وستين جراحة كما عن أنس بن مالك بين طعنة ، ورمية ، وضربة.

وفي رواية : نيفا وأربعين أو نيفا وسبعين. وفي رواية : تسعين (2).

ويحتمل أن تكون : كلمتا تسعين وسبعين : إحداهما تصحيف للأخرى لتقارب الرسم فيما بينهما ، مع عدم وجود النقط للكتابة في السابق. ويبدو أنه في هذه اللحظات الحرجة ، وبعد أن رجع إلى النبي «صلى الله عليه وآله» بعض من انهزم من أصحابه وبقاء أصحاب الصخرة في موقعهم ، خائفين أن تصل إليهم قريش.

__________________

(1) تفسير القمي ج 1 ص 116 ، والبحار ج 2 ص 54.

(2) مجمع البيان ج 2 ص 509 ، والبحار ج 20 ص 23 عنه وص 54 و 70 و 78 ، وتفسير القمي ج 1 ص 116 ، وعن الخصال ج 1 ص 368 ، وعن الخرائج.

الصفحة 212 من 356