مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 7 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 205 من 356

يعطه شيئا (1).

وحينما دعاه عمار إلى بيعة سيد الوصيين ، أظهر سعد الكلام القبيح (2).

وأيضا فقد صارمه عمار المعروف بجلالة مقامه وعلو شأنه (3).

كما أنه قد أخذ من بيت المال مالا ولم يؤده ، وعزله عمر عن العراق ، وقاسمه ماله (4).

وكان ممن قعد عن علي «عليه السلام» وأبى أن يبايعه ، فأعرض عنه «عليه السلام» ، وقال (5) : (وَلَوْ عَلِمَ اللهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ)(6). وسعد هو أحد الستة الذين جعل عمر الأمر شورى بينهم ، فوهب حقه لابن عمه عبد الرحمن بن عوف (7).

وشكا أهل الكوفة سعدا إلى عمر بأنه لا يحسن يصلي (8).

إذا ، فانحراف سعد عن علي «عليه السلام» ، وممالأته لأعدائه هو الذي

__________________

(1) صفين ص 551 و 552 ، وقاموس الرجال ج 4 ص 313 عنه.

(2) الإمامة والسياسة ج 1 ص 53.

(3) عيون الأخبار لابن قتيبة ج 3 ص 111 ، وقاموس الرجال ج 4 ص 313 و 314 عنه.

(4) راجع : قاموس الرجال ج 4 ص 414 عن الأغاني ، وعن أنساب السمعاني.

(5) راجع : قاموس الرجال ج 4 ص 315 و 316. وراجع : شرح النهج للمعتزلي ج 4 ص 9.

(6) الآية 23 من سورة الأنفال.

(7) راجع على سبيل المثال : شرح النهج للمعتزلي ج 1 ص 188.

(8) الاوائل ج 1 ص 310 ، والمصنف لعبد الرزاق ج 2 ص 360 ، وفي هامشه عن البخاري عن أبي عوانة والعقد الفريد ج 6 ص 249 ، والكامل في التاريخ ج 2 ص 596 ، والثقات ج 2 ص 220.

الصفحة 205 من 356