الله عليه وآله» : لقد ذهبتم فيها عريضة!! (1).
وعن ابن عباس وغيره : إن آية : (إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ)(2) نزلت بعثمان (3).
بل في بعض النصوص : أن طلحة أراد أن يتنصّر ، وعثمان أراد أن يتهود (4).
__________________
(1) راجع : تفسير المنار ج 4 ص 191 ، والجامع لأحكام القرآن ج 4 ص 244 ، وفتح القدير ج 1 ص 392 ، وتفسير القرآن العظيم ج 1 ص 414 ، وتفسير التبيان ج 3 ص 26 ، وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 203 ، والإرشاد للشيخ المفيد ص 50 ، والبحار ج 20 ص 84 ، والبداية والنهاية ج 4 ص 28 ، وشرح النهج للمعتزلي ج 15 ص 21 عن الواقدي لكن مغازي الواقدي المطبوع لم يصرح بالأسماء بل كنى عنها في ج 1 ص 277 لكن في الهامش قال : في (نسخة عمر وعثمان) ، والكامل لابن الاثير ج 2 ص 158 ، والسيرة الحلبية ج 2 ص 227 ، والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 55 ، والدر المنثور ج 2 ص 88 و 89 عن ابن جرير وابن المنذر ، وابن اسحاق وراجع : سيرة ابن اسحاق ص 332 ، وجامع البيان ج 4 ص 96 ، وغرائب القرآن (مطبوع بهامش جامع البيان) ج 4 ص 113 ، والتفسير الكبير للرازي ج 9 ص 50 و 51 ، وأنساب الاشراف ج 1 ص 326. وراجع عن فراره يوم أحد وتخلفه يوم بدر : محاضرات الراغب ج 3 ص 184 ، ومسند أحمد ج 2 ص 101 وج 1 ص 68 ، والصراط المستقيم للبياضي ج 1 ص 91.
(2) الآية 155 من سورة آل عمران.
(3) الدر المنثور ج 2 ص 88 ، وفتح القدير ج 1 ص 392 ، وراجع : جامع البيان ج 4 ص 96.
(4) قاموس الرجال ج 5 ص 169.




