مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 7 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 169 من 356

ولا سيما مع ما يزعمه أولياؤه من أنه قرين النبي «صلى الله عليه وآله» في طلب قريش له ، حتى بذلوا في قتله ما بذلوه في قتل النبي «صلى الله عليه وآله» ثم أتراهم ينعون إصبع طلحة ، ولا ينعون جراحة أبي بكر؟! (1).

6 روى مسلم : أن رسول الله قد أفرد في أحد في سبعة من الأنصار ورجلين من قريش (2).

قال الشيخ المظفر : «إن أحد الرجلين علي ، والآخر ليس أبا بكر ؛ إذ لا رواية ، ولا قائل في ثباته ، وفرار سعد أو طلحة» (3).

هذا وقد ذكر في سحّ السحابة : أن الأنصار قد قتلوا جميعا واحدا بعد واحد (4).

ولكن رواية أخرى تقول : إنهم سبعة من الأنصار ، ورجل من قريش ، وستأتي الرواية حين الحديث عن عدم ثبات أحد من المهاجرين سوى علي «عليه السلام».

7 ويرد الإسكافي على الجاحظ بقوله : أما ثباته يوم أحد ؛ فأكثر المؤرخين وأرباب السير ينكرونه (5).

8 لقد رووا بسند صحيح ، عن ابن عباس ؛ في قوله : (وَشاوِرْهُمْ فِي

__________________

(1) راجع : دلائل الصدق للشيخ المظفر ج 2 ص 360.

(2) صحيح مسلم ج 5 ص 178 في أول غزوة أحد ، ودلائل الصدق ج 2 ص 359 ، وتاريخ الخميس ج 1 ص 346 عن سح السحابة.

(3) دلائل الصدق ج 2 ص 359.

(4) تاريخ الخميس ج 1 ص 436.

(5) شرح النهج للمعتزلي ج 13 ص 293 ، وليراجع آخر العثمانية ص 339.

الصفحة 169 من 356