مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 7 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 154 من 356

نفسه قال لعبد الله بن عمرو : أكتب عني في الغضب والرضا ، فوالذي بعثني بالحق نبيا ، ما يخرج منه إلا حق ، وأشار إلى لسانه (1).

4 وكان «صلى الله عليه وآله» كما وصفه أمير المؤمنين لا يغضب للدنيا ؛ فإذا أغضبه الحق ، لم يعرفه أحد ، ولم يقم لغضبه شيء حتى ينتصر له (2).

5 وعنه «صلى الله عليه وآله» : المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده (3).

6 وروى البخاري في كتاب الأدب : أنه «صلى الله عليه وآله» لم يكن سبّابا ، ولا فحّاشا ، ولا لعّانا (4).

7 وقد قال تعالى : (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً)(5).

وبعد هذا فإننا نعرف : أنه لا قيمة لقولهم : إن من خصائصه «صلى الله

__________________

(1) الغدير ج 11 ص 91 وج 6 ص 308 و 309 ، وسنن الدارمي ج 1 ص 125 ، وإحياء العلوم ج 3 ص 171 عن أبي داود ، ومستدرك الحاكم ج 1 ص 104 و 105 ، وتلخيصه للذهبي (مطبوع بهامشه) ، وجامع بيان العلم ج 1 ص 85 وراجع : ج 2 ص 62 و 63 ، وليراجع أيضا : سنن أبي داود ج 3 ص 318 ، والزهد والرقائق ص 315 ، والمصنف للصنعاني ج 7 ص 34 و 35 وج 11 ص 237.

(2) الغدير ج 11 ص 92 عن الترمذي في الشمائل.

(3) صحيح البخاري ج 1 ص 6.

(4) صحيح البخاري ج 4 ص 37 و 38 ، ودلائل الصدق ج 1 ص 417 و 416 ، وصحيح مسلم ج 8 ص 24 ، والغدير ج 11 ص 91 وج 8 ص 252.

(5) الآية 58 من سورة الأحزاب.

الصفحة 154 من 356