لا سيف إلا ذو الفقار |
| ولا فتى إلا علي |
فسئل «صلى الله عليه وآله» عنه ؛ فقال : هذا جبريل (1).
قال المعتزلي : «.. قلت : وقد روى هذا الخبر جماعة من المحدثين ، وهو من الأخبار المشهورة ، ووقفت عليه في بعض نسخ مغازي محمد بن إسحاق ،
__________________
(1) النص المتقدم في أكثره للمعتزلي في شرح النهج ج 14 ص 250 و 251 عن الزاهد اللغوي غلام ثعلب ، وعن محمد بن حبيب في أماليه ، وراجع ج 13 ص 293 ، وراجع الرواية في الأغاني (ط ساسي) ج 14 ص 18 ، وتاريخ الطبري ج 2 ص 197 ، والكامل لابن الاثير ج 2 ص 154 ، وفرائد السمطين ، الباب الخمسون ج 1 ص 257 ، ومجمع الزوائد ج 6 ص 114 و 122 عن البزار وعن الطبراني ، وكنز العمال ج 15 ص 126 ، والبداية والنهاية ج 6 ص 5 ، واللآلي المصنوعة ج 1 ص 365 ، وتفسير القمي ج 1 ص 116 ، والبحار ج 20 ص 54 و 95 و 105 و 107 و 102 عن القمي ، وعلل الشرايع ص 7 باب 7 ، والإرشاد ص 46 ، واعلام الورى وتفسير فرات ص 24 و 26 ، وروضة الكافي ص 110 ، وعيون أخبار الرضا ج 1 ، وحياة الصحابة ج 1 ص 559 ، وربيع الأبرار ج 1 ص 833 ، ومناقب الخوارزمي ص 103 ، إلا أن فيه : أن ذلك كان في بدر. والغدير ج 2 ص 59 61 عن العديد من المصادر ، وسيرة ابن هشام ج 2 ص 106 ، وتاريخ ابن عساكر ترجمة علي «عليه السلام» بتحقيق المحمودي ج 1 ص 148 و 149 و 150 ، وفي هامشه عن الفضائل لاحمد بن حنبل ، الحديث رقم 241 ، والمعجم الكبير للطبراني ج 1 ص 318 ، وغاية المرام ص 457 ، وفضائل الخمسة من الصحاح الستة ج 1 ص 343 ، والرياض النضرة المجلد الثاني ج 3 ص 131 ، وعن علي بن سلطان في مرقاته ج 5 ص 568 عن أحمد في المناقب.




