الماسحين فروجهم بخواتم |
| اسم النبي بهن واسم الخالق (1) |
28 وقالوا : السنة تسطيح القبور ، ولكن لما صار شعار الرافضة كان الأولى مخالفتهم إلى التسنيم (2).
29 وعن الزرقاني : كان بعض أهل العلم يرخي العذبة من قدام ، من الجانب الأيسر. ولم أر ما يدل على تعيين الأيمن إلا في حديث ضعيف عند الطبراني ، ولما صار شعارا للإمامية ينبغي تجنبه لترك التشبه بهم (3).
30 قد حكم الزمخشري بكراهة الصلاة على أهل البيت مستقلا لأنه يؤدي إلى الاتهام بالرفض (4).
31 وقال العسقلاني : «اختلف في السلام على غير الأنبياء «عليهم السلام» بعد الاتفاق على مشروعيته في تحية الحي ، فقيل يشرع مطلقا وقيل تبعا ، ولا يفرد لواحد ، لكونه صار شعارا للرافضة» (5).
32 ومسك الختام نقول : قال الراغب : «إذا قيل أمير المؤمنين مطلقا
__________________
(1) محاضرات الراغب ، المجلد الثاني ج 4 ص 473 و474.
(2) رحمة الأمة باختلاف الأئمة (مطبوع بهامش الميزان للشعراني) ج 1 ص 88 وراجع : المغني لابن قدامة ج 2 ص 505 ومقتل الحسين للمقرم هامش ص 464 عنهما وعن المهذب لأبي إسحاق الشيرازي ج 1 ص 137 والوجيز للغزالي ج 1 ص 47 والمنهاج للنووي ص 25 وشرح تحفة المحتاج لابن حجر ج 1 ص 560 وعمدة القاري ج 4 ص 248 والفروع لابن مفلح ج 1 ص 481.
(3) مقتل الحسين للمقرم هامش ص 465 عن شرح المواهب ج 5 ص 13.
(4) الكشاف ج 3 ص 558.
(5) فتح الباري ج 11 ص 146.




