الناس قد شهروكم بذلك» (1).
25 وعن أبي عبد الله «عليه السلام» ، قال : «إن أصحاب علي «عليه السلام» كانوا المنظور إليهم في القبائل ، وكانوا أصحاب الودايع ، مرضيين عند الناس ، سهار الليل ، مصابيح النهار» (2).
26 وقال المنصور بن أبي عامر صاحب الأندلس لأبي مروان الجزيري مرة يثني عليه وعلى أدبه : «لله درك ، قسناك بأهل العراق ففضلتهم ، فبمن نقيسك بعد» (3).
27 ومن الأمور التي يعرف بها الشيعة هو أنهم يتختمون باليمين فقد ذكر إسماعيل البروسوي في عقد الدرر : «أن السنة في الأصل التختم في اليمين لكن لما كان ذلك شعار أهل البدعة (أي الشيعة) والظلمة ، صارت السنة أن يجعل الخاتم في خنصر اليد اليسرى في زماننا» (4).
وبعد أن ذكر الراغب : أن النبي «صلى الله عليه وآله» كان يتختم بيمينه قال : وأول من تختم في يساره معاوية ، وقيل :
قالوا : تختم في اليمين وإنما |
| مارست ذاك تشبها بالصادق |
وتقربا مني لآل محمد |
| وتباعدا مني لكل منافق |
__________________
(1) البحار ج 75 ص 215 ، والكافي ج 8 ص 7.
(2) البحار ج 65 ص 180 ط مؤسسة الوفاء ، وفي هامشه عن مشكاة الأنوار ص 62 و63.
(3) بدائع البدائه ص 356 ، ونفح الطيب ج 3 ص 95.
(4) الغدير ج 10 ص 211 عن روح البيان ج 4 ص 142.




