مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 6 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 296 من 341

هذا كله ، عدا عن ضعف خبر باب أو خوخة أبي بكر بفليح بن سليمان (1) ، وبإسماعيل بن عبد الله الكذاب الوضاع (2).

أبواب المهاجرين فقط :

ومن الواضح : أن البيوت التي كانت شارعة في المسجد إنما هي أبواب بيوت المهاجرين ؛ ويؤيد ذلك ما روي في حديث مناشدة علي «عليه السلام» لأهل الشورى ، حيث يقول :

«أكان أحد مطهرا في كتاب الله غيري ، حين سد النبي «صلى الله عليه وآله» أبواب المهاجرين ، وفتح بابي؟! (3).

بيت علي عليه السّلام أم النبي صلّى الله عليه وآله؟!

وأما محاولة فضل بن روزبهان إيهام أن البيت كان للنبي «صلى الله عليه وآله» ، وكان علي «عليه السلام» ساكنا في بيت النبي «صلى الله عليه وآله» ، حيث قال : «كان المسجد في عهد رسول الله «صلى الله عليه وآله» ، وكان علي ساكنا بيت رسول الله «صلى الله عليه وآله» ، لمكان ابنته الخ ..».

فهي محاولة فاشلة : وذلك لأن الأخبار قد صرحت : بأن الباب لعلي ، حتى تكلم الناس في استثناء بابه. ولو كان الباب للنبي «صلى الله عليه وآله» لما كان ثمة مجال لكلامهم ، واعتراضهم ، وحسدهم.

__________________

(1) راجع كتابنا : حديث الإفك ص 60 و61.

(2) راجع ص 21 و22 من دلائل الصدق ج 1.

(3) اللآلي المصنوعة ج 1 ص 362.

الصفحة 296 من 341