مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 6 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 295 من 341

وقوله : «أنت أخي في الدنيا والآخرة».

وقوله : «صلت الملائكة عليّ وعلى علي سبع سنين قبل الناس».

وقوله : «من كنت مولاه فعلي مولاه».

وقوله تعالى : (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)(1).

وغير ذلك من مناقبه ومآثره ومزاياه ؛ فلو لا ثبوت هذه المزايا له على غيره ، لما أنزله من نفسه بهذه المنازل ، ولما أقامه من نفسه في شيء من ذلك ، ولا أذن الله له بتخصيصه وتمييزه عن أمثاله وأضرابه الخ .. (2). إنتهى ملخصا.

كلام العلامة المظفر :

ويقول العلامة الشيخ محمد حسن المظفر «رحمه الله» ما ملخصه : إن هذه القضية تكشف عن طهارة علي ، وأنه يحل له أن يجنب في المسجد ، ويمكث فيه كذلك ، ولا يكره له النوم فيه ، تماما كما كان ذلك لرسول الله «صلى الله عليه وآله». فإن عمدة الغرض من سد الأبواب هو تنزيه المسجد عن الأدناس ، وإبعاده عن المكروهات. وكان علي «عليه السلام» كالنبي «صلى الله عليه وآله» طاهرا مطهرا ، ولا تؤثر فيه الجنابة دنسا معنويا ، وكان بيت الله كبيته بكونه حبيبه القريب منه. وأبو بكر لم يكن ممن أذهب الله عنهم الرجس ، وطهرهم تطهيرا ؛ ليحسن دخوله للمسجد جنبا ، ولا هو منه بمنزلة هارون من موسى ؛ ليمكن إلحاقه به.

__________________

(1) الآية 33 من سورة الأحزاب.

(2) راجع : كشف الغمة للأربلي ج 1 ص 333 و334.

الصفحة 295 من 341