1 عن أمير المؤمنين «عليه السلام» : لما أمر رسول الله «صلى الله عليه وآله» بسد الأبواب التي في المسجد ، خرج حمزة يجر قطيفة حمراء ، وعيناه تذرفان ، يبكي ؛ فقال : ما أنا أخرجتك ، وأنا أسكنته ، ولكن الله أسكنه (1).
2 وبهذا المعنى رواية أكثر تفصيلا عن سعد بن أبي وقاص ، فراجع (2).
3 عن أبي الحمراء ، وحبة العرني ، قال : لما أمر رسول الله «صلى الله عليه وآله» بسد الأبواب التي في المسجد شق عليهم.
قال حبة : إني لأنظر إلى حمزة بن عبد المطلب ، وهو يجر قطيفة حمراء ، وعيناه تذرفان يقول : أخرجت عمك ، وأبا بكر وعمر ، والعباس ، وأسكنت ابن عمك الخ .. (3).
لكن ذكر العباس في الرواية في غير محله. لأن العباس لم يأت إلى المدينة إلا بعد سنوات من استشهاد حمزة ، فلا بد أن يكون ذلك من إقحام الرواة.
4 في نص آخر ، عن أمير المؤمنين «عليه السلام» ، قال : قال رسول الله «صلى الله عليه وآله» : انطلق فمرهم ، فليسدوا أبوابهم. فانطلقت ، فقلت لهم ، ففعلوا إلا حمزة.
__________________
(1) الغدير ج 3 ص 208 عن أبي نعيم في فضائل الصحابة. ورواه السمهودي في وفاء الوفاء ج 2 ص 477 عن يحيى من طريق ابن زبالة وغيره عن عبد الله بن مسلم الهلالي عن أخيه ، واللآلي المصنوعة ج 1 ص 352.
(2) ملحقات إحقاق الحق ج 5 ص 560 عن أرجح المطالب (ط لاهور) ص 421 عن أبي سعد في شرف النبوة ، واللآلي المصنوعة ج 1 ص 346.
(3) الدر المنثور ج 6 ص 122 ، والإصابة ج 1 ص 373 ، وإحقاق الحق ج 5 ص 570 عن أرجح المطالب ص 421 عن ابن مردويه ، وفضائل الخمسة ج 2 ص 149.




