مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 6 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 274 من 341

أضربنا عنها ، لأن من الثابت أنه لم يسلم إلا بعد سنوات من ذلك ، وإنما يراد إثبات فضيلة له لا تثبت.

نهاية أبي لهب :

وبعد واقعة بدر بأيام كانت نهاية أبي لهب لعنه الله تعالى ، فقد أصيب بالعدسة ، فقتلته. وهي بثرة من جنس الطاعون ، تخرج في موضع من الجسد ، تقتل صاحبها غالبا.

وقد تركه ابناه ليلتين ، أو ثلاثا بلا دفن ، حتى أنتن ، وعابهم البعض على ذلك ، فاستحيوا ، ودفنوه بأن وضعوه إلى جنب جدار ، ثم قذفوا الحجارة عليه حتى واروه (1).

وهكذا فلتكن نهاية الظالمين والمشركين شرا وخزيا ، وما هم عليه من الشرك في الشر أعظم وأعظم ، ولعذاب الآخرة أخزى.

غلبة الروم على الفرس :

وفي السنة الثانية من الهجرة أيضا ، كانت غلبة الروم على فارس.

ويقال : إن ذلك كان في نفس اليوم الذي التقى فيه الرسول بالمشركين في بدر ، فنصر عليهم.

__________________

(1) البحار ج 19 ص 228 ، وطبقات ابن سعد ج 4 قسم 1 ص 73 ، والبداية والنهاية ج 3 ص 208 ، ومستدرك الحاكم ج 3 ص 32 ، ومجمع الزوائد ج 6 عن البزار والطبراني ، وحياة الصحابة ج 3 ص 587 و588 عنهم ، وعن دلائل أبي نعيم ص 170.

الصفحة 274 من 341