مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 6 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 221 من 341

يضارع ما أنتجه الخطاطون البارعون من مخلوقاته؟!!.

ولست أدري أيضا : أين كان الأمويون عن هذه الفضيلة العظيمة ، لشيخهم وخليفتهم؟!. ولم لم يظهروا تلك الدراهم للمباهاة بها؟ أو على الأقل : لم لم يذكروا الناس بدعوات النبي «صلى الله عليه وآله» له؟

حسب الرواية الأخرى التي تقول : إن عثمان قد اشترى الدرع من علي ، فجاء به علي «عليه السلام» وبالمال إلى النبي «صلى الله عليه وآله» ، فدعا له بدعوات. مع أنهم كانوا بأمس الحاجة إلى ذلك ، في صراعهم ضد علي «عليه السلام» ، وضد الصحابة الأخيار ، الذين كانوا في المدينة حين قتل عثمان ، ولم يحركوا ساكنا ، أو أنهم شاركوا في قتله ، أو في التأليب عليه.

ولربما نتكلم عن نفقات عثمان في مثل هذا السبيل حين الكلام عن تجهيز جيش العسرة في غزوة تبوك إن شاء الله ، كما أننا قد ألمحنا إلى ذلك من قبل ، حين الحديث حول وقف بئر رومة.

ز : أخوة علي عليه السّلام :

وجاء أنه لما تزوج علي فاطمة «عليهما السلام» ، أمر «صلى الله عليه وآله» عليا أن لا يحدث حدثا حتى يأتيه ، ثم جاء «صلى الله عليه وآله» ، فقال : أثم أخي؟!.

فقالت أم أيمن : يا رسول الله ، هذا أخوك وزوجته ابنتك؟!

وكان النبي «صلى الله عليه وآله» آخى بين أصحابه وآخى بين علي ونفسه.

الصفحة 221 من 341