مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 6 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 211 من 341

وأجد رائحة سواك ، وكنت إذ ذاك خيرا منك الآن لي» (1).

عجيب!! وأين كانت هذه الرواية عن أنظار المؤرخين ، وكيف أجمعت كلمتهم ، وتضافرت وتواترت رواياتهم على مخالفتها وتكذيبها.

وقد كفانا ابن أبي الحديد المعتزلي مؤونة البحث في هذه الرواية ، وبين الكثير من إمارات الوضع والاختلاق فيها ، فمن أراد فليراجعه (2).

د : ما يقال عن موقف فاطمة عليها السّلام من الزواج :

وذكر الحلبي : أنه لما استشار الرسول «صلى الله عليه وآله» فاطمة «بكت ، ثم قالت : كأنك يا أبت إنما ادخرتني لفقير قريش؟

فقال «صلى الله عليه وآله» : والذي بعثني بالحق ، ما تكلمت في هذا حتى أذن لي الله فيه من السماء.

فقالت فاطمة (رض) : لقد رضيت ما رضي الله ورسوله» (3).

ثم هناك روايات تقول : إنه «صلى الله عليه وآله» لما رأى تغيرها خشي أن يكون ذلك من أجل أن عليا «عليه السلام» لا مال له ، فراجع المصادر

__________________

(1) شرح النهج للمعتزلي ج 10 ص 276. وصبح الأعشى ج 1 ص 287 ، ونهاية الأرب ج 7 ص 220 ، وعن محاضرة الأبرار ج 2 ص 102 115 ، ونشرها إبراهيم الكيلاني مع رسالتين لأبي حيان في دمشق سنة 1951.

(2) شرح النهج للمعتزلي ج 10 ص 285 287.

(3) السيرة الحلبية ج 2 ص 206 ، وليراجع : كشف الغمة ج 1 ص 267 عن مناقب الكنجي ، وكنز العمال ج 15 ص 95 ، ومستدرك الحاكم ج 3 ص 129 ، ومجمع الزوائد ج 9 ص 112 ، ونزهة المجالس ج 2 ص 226 ، وتاريخ بغداد ج 4 ص 195.

الصفحة 211 من 341