مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 6 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 203 من 341

وقد قيل لعلي وتصرح طائفة من الروايات أن أبا بكر وعمر ، بعد أن ردهما النبي «صلى الله عليه وآله» قصدا عليا «عليه السلام» إلى محل عمله ، فقالا له (1) : لم لا تخطب فاطمة؟.

فخطبها «عليه السلام» إلى النبي ؛ فزوجه إياها.

وصرح «صلى الله عليه وآله» غير مرة : بأنه إنما زوجه إياها بأمر من السماء (2) ، كما صرحت به المصادر الكثيرة.

وجاء أن سعد بن معاذ ، أو أم أيمن ، أو جماعة من الأنصار ، قد طلبوا منه «عليه السلام» أن يخطب فاطمة (3).

ولا مانع من أن يكون الكل قد طلبوا منه ذلك لما يرون من مكانته وقرباه من النبي «صلى الله عليه وآله» ، بالإضافة إلى أهليته في نفسه.

وقد عاتب الخاطبون النبي «صلى الله عليه وآله» على منعهم ، وتزويج علي «عليه السلام» ، فقال «صلى الله عليه وآله» : والله ، ما أنا منعتكم

__________________

أيمن ، وابن عباس ، وجابر بن عبد الله» والصواعق المحرقة ط سنة 1375 ه‍ ص 139 و140 و161 عن أحمد ، وابن أبي حاتم ، وأبي الخير القزويني والحاكمي ، وأبي داود السجستاني ، وكشف الغمة ج 1 ص 353 و364 عن علي وأم سلمة وسلمان ، ومناقب الخوارزمي ص 247 ، وجلاء العيون ج 1 ص 158 عن أمالي الشيخ ، وكنز العمال ج 15 ص 199 و286 و288 عن ابن جرير ، وأبي نعيم ، وقال : إن الدولابي صححه في الذرية الطاهرة.

(1) راجع : المصادر المتقدمة ؛ فإن كثيرا منها قد صرح بذلك.

(2) راجع : المصادر المتقدمة ؛ فإن كثيرا منها قد صرح بذلك.

(3) راجع : المصادر المتقدمة فإن كثيرا منها قد صرح بذلك.

الصفحة 203 من 341