وثمة نص آخر يفيد : أن أشراف قريش قد خطبوا فاطمة ، فردهم النبي «صلى الله عليه وآله» ، ومنهم عبدالرحمن بن عوف (1) ، بإشارة من أبي بكر وعمر عليه ، وكان قد خطبها أبو بكر فرده «صلى الله عليه وآله» ، ثم خطبها عمر فرده أيضا (2).
__________________
(1) البحار ج 43 ص 108 و140 عن ابن بطة في الإبانة وعن غيره ، وكفاية الطالب ص 302 و303 ، وكشف الغمة ج 1 ص 368.
(2) صحيح ابن حبان ، مخطوط في مكتبة : «قبو سراي» في إستانبول ، وسنن النسائي ج 6 ص 62 ، ومستدرك الحاكم ج 2 ص 167 ، لم يتعقبه الذهبي ، والسيرة الحلبية ج 2 ص 206 ، وتاريخ الخميس ج 1 ص 361 ، وكفاية الطالب ص 304 ، وفضائل الخمسة ج 2 ص 133 ، والرياض النضرة ج 3 ص 142 و145 وعن ابن عساكر ص 79 عن أبي الحسن بن شاذان ، وعن علي بن سلطان في مرقاته ج 5 ص 574 في الشرح ، وليراجع ص 142 145. والبحار ج 43 ص 107 و108 عن البلاذري في التاريخ ، وابن شاهين في فضائل الأئمة ص 125 و136 و140 وقال في ص 108 : «قد اشتهر في الصحاح بالأسانيد عن أمير المؤمنين ، وابن عباس ، وابن مسعود ، وجابر الأنصاري ، وأنس بن مالك ، والبراء بن عازب ، وأم سلمة ، بألفاظ مختلفة ، ومعاني متفقة : أن أبا بكر ، وعمر ، خطبا إلى النبي «صلى الله عليه وآله» فاطمة مرة بعد أخرى ، فردهما».
وكذلك فليراجع : ذخائر العقبى ص 27 30 ، ودلائل الصدق ج 2 ص 289 292 ، وأسد الغابة ج 5 ص 520 ، واللآلي المصنوعة ج 1 ص 365 ، وطبقات ابن سعد ج 8 ص 11 ، ومجمع الزوائد ج 9 ص 204 عن البزار ، والطبراني ، ورجاله ثقات وص 205 عن الطبراني أيضا ، وشرح النهج ج 13 ص 228 وليراجع ص 227 وقال : «وقد روى هذا الخبر جماعة من الصحابة ، منهم : أسماء بنت عميس ، وأم




