مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 6 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 201 من 341

ويضيف : وقيل ثلاثون ، وقيل خمس وثلاثون!! (1).

وعلى كل حال ، فإن كثيرا من المؤرخين يناقضون أنفسهم حينما يذكرون تاريخ ولادتها ، ووفاتها ، وسنة زواجها ، ومقدار عمرها ، ومراجعة بسيطة مع مقارنة خير شاهد ودليل على ما نقول.

وهذا يدلنا : على أن ذلك ليس من قبيل الصدفة ، فقد كان ثمة تعمد للتلاعب في مقدار عمرها الشريف ، ولذلك دوافع وأهداف لا مجال للإفاضة فيها.

والحقيقة وقد أشرنا إلى ذلك غير مرة : أن عائشة هي التي كان لها ذلك السن العالي. أما فاطمة «عليها السلام» فقد توفي النبي «صلى الله عليه وآله» وعمرها 18 سنة ، فعكسوا الأمر لحاجة في أنفسهم قضيت.

وقد تقدم تحقيق ذلك.

حديث الزواج :

ولقد خطب أبو بكر وعمر (رض) فاطمة أولا ، فقال رسول الله «صلى الله عليه وآله» : إنها صغيرة ، فخطبها علي ؛ فزوجها منه.

قال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه (2).

__________________

(1) راجع : سيرة مغلطاي ص 17. والقول الأخير يدل على أنها ولدت قبل البعثة بحوالي 12 سنة ولم يقل بذلك أحد.

(2) مستدرك الحاكم ج 2 ص 167 و168 ، وسكت عنه الذهبي في تلخيص المستدرك ، وسنن النسائي ج 6 ص 62 ، والخصائص للنسائي ص 114 ، وتذكرة الخواص ص 306 و307 ، ومناقب آل أبي طالب ج 3 ص 345.

الصفحة 201 من 341