بن معاوية سنة اثنتين وستين (1).
3 وقال الذهبي : إنها عمرت حتى بلغها مقتل الحسين الشهيد ؛ فوجمت لذلك ، وغشي عليها ، وحزنت عليه كثيرا ، ولم تلبث بعده إلا يسيرا ، وانتقلت إلى الله تعالى (2).
4 عن شهر بن حوشب ، قال : أتيت أم سلمة أعزيها بالحسين (3).
5 رأت أم سلمة النبي «صلى الله عليه وآله» في المنام ، وأخبرها بأن الحسين «عليه السلام» قد قتل (4).
6 قالوا : وقد روي بسند رجاله رجال الصحيح : أنها سمعت الجن تنوح على الحسين «عليه السلام» (5).
7 عن شهر بن حوشب ، قال : سمعت أم سلمة [تقول] حين جاء نعي الحسين بن علي ، لعنت أهل العراق ؛ فقالت : قتلوه ، قتلهم الله إلخ .. ثم تذكر حديث الكساء (6).
__________________
(1) مجمع الزوائد ج 9 ص 246.
(2) مقتل الحسين للمقرم ص 355 وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 202.
(3) مقتل الحسين للمقرم ص 355 وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 207 وج 3 ص 283.
(4) تهذيب التهذيب ج 2 ص 356 ، وتاريخ الخلفاء ص 208 ، وأمالي ابن الشيخ الطوسي ج 1 ص 89 ، ومقتل الحسين للمقرم ص 355 عنهما وعن ذخائر العقبى ص 148 ، وسير أعلام النبلاء ج 3 ص 316.
(5) تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 208 ، ومجمع الزوائد ج 9 ص 199 عن الطبراني ، وحياة الصحابة ج 3 ص 742 عنه.
(6) شواهد التنزيل ج 2 ص 73 و74 و75 و76 وراجع ص 77 وفي هامشه ،




