مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 6 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 173 من 341

كمثل الدملج إلى أن توفيت.

ويذكر ابن سعد أنها أوصت أن لا يكشف كتفها (1).

وقد روي قول الإمام الحسن «عليه السلام» للمغيرة بن شعبة : أنت ضربت أمي فاطمة حتى أدميتها ، وألقت ما في بطنها استذلالا منك لرسول الله «صلى الله عليه وآله» (2).

ثم منعوها من البكاء على أبيها «صلى الله عليه وآله» ، إلى الكثير الكثير من الظلم الذي حاق بها بشتى أنواعه.

وهكذا يتضح : أنهم قد انتقموا لأنفسهم شر انتقام ، ولعل رده لهما حين خطباها قد ترك هو الآخر آثاره على نفسية هؤلاء الناس ، ورحم الله الذي يقول :

تلك كانت حزازة ليس تبرا  

 

حين ردّا عنها وقد خطباها  

4 أم سلمة في بيت النبي صلّى الله عليه وآله :

وفي شوال السنة الثانية بعد بدر (3) وقيل : قبل بدر (4) ، وقيل : في شوال

__________________

(1) طبقات ابن سعد ج 8 ص 27 ط صادر ، وج 8 ص 18 ط ليدن.

(2) البحار ج 43 ص 197 عن الاحتجاج ، ومرآة العقول ج 5 ص 321 ، والعوالم ص 225.

(3) الإستيعاب هامش الإصابة ج 4 ص 421 و422 ، وتاريخ الخميس ج 1 ص 466 عن السمط الثمين عن أبي عمر ، وذكره مغلطاي في سيرته بلفظ قيل.

(4) تاريخ الخميس ج 1 ص 466 ، وراجع سيرة مغلطاي ص 55.

الصفحة 173 من 341