مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 6 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 164 من 341

رائع (1) ، ومن أحسن البشر (2).

فلعل النبي «صلى الله عليه وآله» زوجه إياها تألفا له على الإسلام ، فأسلم.

ويكون معنى قولهم وإن كان ذلك بعيدا إنه كان قد تزوجها في الجاهلية : أنه تزوجها في جاهليته هو ، ثم أسلم ، وفاء بعهده لأبي بكر.

ولسوف يأتي بعض الكلام حول هذا أيضا ، حين الكلام عن زواج علي «عليه السلام» بفاطمة إن شاء الله.

2 زواج عثمان بأم كلثوم :

قال البعض : إن عثمان قد تزوج بأم كلثوم في ربيع الأول من سنة ثلاث ، وبنى بها في جمادى الآخرة (3).

ولكن روي عن الصادق «عليه السلام» : أن أم كلثوم ماتت ولم يدخل بها عثمان (4).

وكان أبو بكر وعمر قد خطبا أم كلثوم ، فلم يزوجهما رسول الله «صلى الله عليه وآله» (5) ، فلما ماتت رقية خطب عثمان حفصة بنت عمر ، فأبى عمر

__________________

(1) المواهب اللدنية ج 1 ص 197 ، وذخائر العقبى ص 162.

(2) مستدرك الحاكم ج 4 ص 47 ، وتلخيصه للذهبي هامش نفس الصفحة.

(3) الإصابة ج 4 ص 489 ، والإستيعاب بهامشها ج 4 ص 487.

(4) رجال المامقاني ج 3 ص 73 و74 عن قرب الإسناد ، وقاموس الرجال ج 10 ص 406 ، وقريب منه خبر الخصال كما في ص 407 من القاموس للتستري.

(5) مستدرك الحاكم ج 4 ص 49.

الصفحة 164 من 341