مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 6 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 158 من 341

وحكم جمع بأن ذكر رقية في الرواية وهم ، أو خطأ ، استنادا إلى ما تقدم من كون رقية قد توفيت ، والنبي «صلى الله عليه وآله» في بدر (1).

وجوابه كجواب سابقه. وليس هذا بأولى من العكس ، بل العكس هو المتيقن ، حسبما قدمنا آنفا ، وفي وقعة بدر.

والمراد بالمقارفة هنا : المجامعة ، كما جزم به ابن حزم وغيره.

كلام ابن بطال وغيره :

وقد علق ابن بطال على حديث المقارفة هذا بقوله : «أراد النبي «صلى الله عليه وآله» أن يحرم عثمان النزول في قبرها.

وقد كان أحق بها ؛ لأنه كان بعلها. وفقد منهم علقا لا عوض منه ؛ لأنه حين قال «عليه السلام» : «أيكم لم يقارف الليلة أهله» سكت عثمان ، ولم يقل :

__________________

ص 202 و204 ، والإصابة ج 4 ص 304 ، والإستيعاب بهامشها ج 4 ص 301 ، والمعتصر من المختصر لمشكل الآثار ج 1 ص 113 و114 ، وسنن البيهقي ج 4 ص 53 ، ومستدرك الحاكم ج 4 ص 47 ، ومسند أحمد ج 3 ص 126 و228 ، وذخائر العقبى ص 166 ، والمصنف لعبد الرزاق ج 3 ص 414 ، وعن تاريخ البخاري.

(1) الإستيعاب بهامش الإصابة ج 4 ص 301 ، ونهاية ابن الأثير ج 4 ص 46 ، وطبقات ابن سعد ج 8 ص 26 ، والإصابة ج 4 ص 304 و489 عن أبي عمر وابن سعد ، وعن البخاري ولكن قد رأينا أن البخاري لم يصرح بأنها أم كلثوم ، نعم قد ذكر الرواية في رقية في تاريخه ، ثم ناقشها بما ذكروه. والمواهب اللدنية ج 1 ص 197 عن البخاري ، وفتح الباري ج 3 ص 127 عنه و126 عن غيره ، والروض الأنف ج 3 ص 127 ، وذخائر العقبى ص 166.

الصفحة 158 من 341